نصائح عملية لتربية أبناء بدون مشكلات نفسية
تربية الأبناء هي أصعب وأنبل مهنة في الوجود يبذل خلالها الآباء والأمهات جهدا كبيراً فى الوصول إلى الأسلوب الأمثل بهدف إخراج طفل سليم نفسيا ونحن بدورنا نسعى إلى تقديم بعض النصائح العملية التي قد تساعد وتعين الوالدين في تربية طفلهما تربية حسنة تَقِيه من الإنحراف والإصابة بالاضطرابات النفسية

اختصاصية علم النفس التربوي راندا أبو الفضل، توضح أنه على الرغم من حرص الوالدين على تنشئة طفلهما تنشئة سليمة، إلا أن هناك كثير من المخاطر التي تحيط بتنشئته فهي تتداخل مع سلوك المعلم في المدرسة، وسلوك الأصدقاء الذين يصاحبهم وطبيعة البيئة التي يعيش فيها.
وأضافت أن وقاية الأطفال من الاضطرابات النفسية‏ توازي وقايته من الأمراض المعدية تماماً، التي يسارع فيها الأهل على إحاطة أطفالهم بالحماية ويبعدونهم عن مخالطة الأطفال المصابين كي لاتنتقل إليهم العدوى ووقاية الطفل من الاضطرابات النفسية يمكن أن يتحقق بتطبيق هذه النصائح:


 توفير البيئة الصحية الآمنة للطفل ابتداءً من مرحلة الحمل، وذلك من خلال توفير الغذاء المتوازن للأم الحامل وإبعادها عن المشكلات والضغوط النفسية، فقد وجدت الدراسات أن الكثير من المشكلات النفسية التي قد يعاني منها الطفل قد يرجع سببها إلى فترة الحمل مثل صعوبات التعلم.

 الأسلوب الأمثل لمواجهة أخطاء الطفل ليس العقاب الصارم ولا التساهل إنما يقتضي وضع حدود بين الممنوعات والمرغوبات بطريقة لاتضر بنفسيته وتساعده على تحقيق التكيف السوي، كما أنه يقتضي من الآباء شرحاً لأبنائهم لما ينبغي إتباعه وما يجب إجتنابه على أن يكون ذلك في هدوء

 عدم التمييز بين الأطفال لأسباب تتعلق بالجنس أو الشكل أو الذكاء أو الطاعة أو المقارنة بينه وإخوته بهدف تحفيز الطفل على تغيير سلوكه، لأن هذا من شأنه أن ينمي مشاعر الكره والحقد عند الطفل اتجاه أخيه، ويكبر هذا الكره مع تقدمه في العمر


 الخلافات وعدم التوافق بين الأب والأم ينعكس سلبياً على نفسية الطفل وعلى تحصيله الدراسي، فلا بد للوالدين من العمل على تحسين نوعية العلاقة بينهما، وإذا كانت هناك خلافات بينهما لابد من حلها بعيداً عن مرأى ومسمع الطفل، وامتناعهما عن إستمالة الطفل لأن هذا من شأنه أن يخلق صراعاً نفسياً لديه.

 تخصيص وقت للعب معه كل يوم، وقد يشترك جميع أفراد الأسرة في هذا اللعب فهذا من شأنه أن يقوي الترابط والتلاحم والحب بين أفراد الأسرة

 الطفل يقلد سلوك والديه لذا يجب أن يكون الآباء والأمهات قدوة لأطفالهم في السلوك الحسن، وفي المعاملة مع الأخرين، وفي الالتزام بأداء العبادات في وقتها، وفي النشاط، وأداء العمل

 التركيز على السلوكيات الإيجابية ونقاط القوة، والانجازات لدى الطفل مع عدم الإكثار من نقده ولومه على الإخفاقات، والسلوكيات السلبية، فهذا من شأنه أن يقلل من ثقته في نفسه

 أشركي طفلك فى تحمل أعباء الحياة وتحميله مسئولية تناسب قدراته وعمره مثل مراقبة أخيه الأصغر أو ترتيب غرفته أو شراء بعض متطلبات الأسرة


 عوديه على النظام واحترام قوانين الأسرة يقلل من السلوكيات السلبية ويقلل الخلافات والصراعات التي قد تنشأ بين الطفل ووالديه بسبب مشاهدة التلفزيون أو الذهاب إلى النوم وغيرها من الأمور


 شجعي طفلك على التعبير عن عواطفه وانفعالاته فهذا من شأنه أن يحد من الشعور بالقلق، ويحد من كبت مشاعره، ويفضل أن يتبادل أفراد الأسرة أطراف الحديث معاً ويعرض كل فرد أهم الأحداث عن يومه، فهذا يساعد على تقوية الرابطة الأسرية والحب بين أفراد الأسرة
.


 مصادقة الطفل عندما يصل إلى أعتاب المراهقة ومنحه مزيد من الامتيازات والحريات المشروطة وللتقرب منه أكثر اطلبي مشورته فى بعض الأمور البسيطة لمنحه الشعور بالأهمية

 على الأم أن تثقف نفسها لتتعامل مع زوجها وأبنائها الأطفال والمراهقين بعقلية ناضجة بعيدة عن العنف والتهور وتكون لأبناءها قدوة صالحة في السلوك والحديث، والاحترام وتقدير مشاعرهم على أن تكون صديقة لأبنائها حافظة لأسرارهم ، كي تتمكن من مساعدتهم وإرشادهم إلى الطريق الصحيح

 

مقالات مرتبطة
تعليقات

Copyright ©. All rights reserved. Hadeya for Arabic Software 2015 Madares Egypt