يعاني الكثير من الاطفال من مشكلة عدم  التركيز في المراحل الأولى من حياتهم. وتؤثر هذه المشكلة بشكل واضح وسلبي على التعلم، لانّ الطفل لا يستطيع الاستفادة من المعلومات المعطاة له وذلك بسبب عدم قدرته على التركيز بالفترة المناسبة. وغالبا ما يكون ذلك مؤشراً لمشكلة حقيقية. لذا نقدم لكم الأعراض التي تساعدكم على كشف عدم تركيز طفلكم في وقت مبكر والطرق المناسبة للتعامل معهم.

أهم أعراض عدم التركيز عند الأطفال
 

1- صعوبة في إتمام نشاط معين وعدم القدرة على إكماله حتى النهايةأو الإنتقال على نشاط أخر دون إتمام الأول.

2- قلة التنظيم.

3- كثرة السرحان بسهولة.

 4- تضييع عدة أشياء في نفس النهار.

5- صعوبة في التذكر.

6- اكثر الأماكن التي تظهر فيها هذه الاعراض هي: البيت، الحضانة والمدرسة.

 
كيفية التعامل مع الطفل

رغم أن هذه المشكلة تزعج الأهل والمعلمين في المدرسة فلا يجب التعامل معها بطريقة العقاب لأنها يمكن ان تفاقم المشكلة. فإجبار الأطفال على إعداد  شيء معين لا يستطيع عمله يضع عليه عبئاً، وهذا ما يؤدي ببعض الأطفال للهروب من المدرسة وحتّى التسرب منها. ولمعرفة حقيقة الأمر من المفترض أن تزوروا مع طفلكم اختصاصي في صعوبات التعلم، لتقديم المساعدة الممكنة في أقرب وقت ممكن.
 

ونضيف ايضاَ اهمية التأكد من قدرة الطفل على السمع والبصر والاحساس بشكل جيد، لأنّ ذلك كله يؤثر على التركيز. فإذا كان لديك اي شكوك حول هذا الموضوع استشيري طبيب الاطفال الذي يقوم بالفحوصات اللازمة أو يحولك الى طبيب اختصاصي.


علاج قلة التركيز عند الأطفال

من المهمّ تحديد سبب تأخره الدراسي، كبيئة المدرسة غير المشجعة له، أو لديه إفراط في الحركة وزيادتها، وهذه علة طبية نفسية معروفة. كما قد ينتج عن ضعف عام في المقدرات المعرفية، والتي تعكس مستوى الذكاء لدى الطفل.

فيجب الإنتباه هنا إلى أنّه قد يكون لدى الطفل مقدرات خاصة، ولكن الذكاء العام لديه ليس من الضروري أن يكون على المستوى المطلوب. وهذا يعني أنّ بعض الأطفال قد يكون لديهم مقدرات في أمور معينة وتضعف مقدراتهم في أمور أخرى معينة أيضاً، وهؤلاء أيضاً يمكن أن يندرجوا تحت انخفاض الذكاء، والأمر الآخر هو أن يكون الطفل عادياً من ناحية مقدرته وذكائه، أي أنه طبيعي.

كما أن افتقاد الوسائط التي تحببه للدراسة، أو قد ينشغل في أمور أخرى مثل الألعاب أو الحاسب الآلي. كما يجب الإنتباه إلى طريقة تعامله مع أقرانه، مع الوالدين، لأنها مهارات ضرورية لتحديد درجة المقدرات المعرفية لدى الطفل.

لذلك يجب أخذ الطفل إلى أخصائي نفسي ليقوم بإجراء اختبارات الذكاء بالنسبة له، واختبارات المقدرات التعليمية الخاصة. وهناك عدة أمور طبية أعتقد أنه لا يستطيع أن يقوم بها إلا شخص متمرس وأخصائي في تلك الأمور. ووظيفتك هي أن ترغبيه بالمدرسة، وأن تساعدينه على الشعور بأهميته وبقدراته. بالإضافة إلى تشجيعه وتحفيزه وترغيبه بكل ما هو مطلوب ومعروف في هذه المرحلة، وأن تتجنبي الانتقاد بقدر المستطاع، وساعديه في إدارة وقته. وحاولي تخفيف وقت تعامله مع الأجهزة الإلكترونية، ويجب أن تتاح له فرصة للعب مع أقرانه والمشاركة في نشاط رياضي، وأن يخصّص له وقتاً معينا للدراسة.

نقلاً عن http://sohati.com/

 

 

 

مقالات مرتبطة
تعليقات

Copyright ©. All rights reserved. Hadeya for Arabic Software 2015 Madares Egypt