كتبت بواسطة أ / هاجر محمود ( أخصائية نفسية ) مج لاتيهhttp://www.muglatte.com/

سمع الكلام أمر يشغل الآباء والأمهات معاً لحل كثير من الأزمات اليومية حتى أن أغانى الأطفال لم تخلوا من التنبيه على سماع الكلام ! ، وللمفاجأة هى قضية مزيفة فليس من المفيد للآباء والابناء سماع الكلام قد يكون مريحاً مثل الوجبات السريعة لكنه ضااااااااار! .. كيف؟
فحينما يعتاد الطفل على تلقى الاوامر منك والرضوخ لك فإنه سيعتاد ذلك مع الجميع مدى الحياة ! فذلك يعنى أنه فى المستقبل سيصبح شخص سلبى ( إمعة ) يقاد ولا يقود بل سيتحول إلى ديكتاتور بشكل يرهقك ويرهق الأسرة بأكملها وبالتأكيد ليس هذا ماتريدينه .
أولا: عود نفسك وطفلك على المفاوضات ومبدأ الكل فائز فبدل من قول إغلق المياه واخرج من الحمام فوراً مثلاً (أخشى أن تبتل ثيابك وتصاب بالبرد ).
ثانيا: لا داع لأخذ دور الآمر الناهى مع أبنائك تحلى ببعض المرونة وفكرى هل فى الأمر خطورة فعلاً أو ضرورة أم أنه رأى ؟.. مثلا أن يرتدى طفلك ملابس بعينها..ما المشكلة لو تركت له الحرية فى أن يخالفك ؟ حتى لو بدت الثياب غير مناسبة فقط اتركيه يقرر ويتحمل العواقب.
ثالثا: ضع الحب والاحتواء و التقبل والهدوء النفسى أولوية فى علاقتك مع طفلك قبل الانضباط ..مثال أنك وعدت طفلك بالخروج للنزهة وأثناء الاستعداد لها حدثت مشاجرة عنيفة بينه وبين أخوه .. فلا تعاقب بعدم الخروج ..قدم الحب والمان على الانضباط ..يمكنكم مناقشة الأمر أثناء الطريق والوصول لأفضل النتائج بدلا من العقاب الذى يتبعه توتر فى الأسرة
رابعا: قدم البدائل مثال تود أن تستخدم الكمبيوتر فى الوقت الذى يود طفلك فى اللعب به ..جهز له بطاقات ملونة وألوان كبدائل أو قم بتشغيل كارتونه المفضل بدلا من لقد كرهت استخدام الكمبيوتر من الحاحك .!
أخيرا : أوجد لنفسك آليات لتفريغ توترك بدلا من تفريغها فى أطفالك وعود نفسك على استخدام نبرة صوت هادئة حنونة حتى لو أخطأوا 

 

مقالات مرتبطة
تعليقات

Copyright ©. All rights reserved. Hadeya for Arabic Software 2015 Madares Egypt